ENAMILSBAC

منتدى لطلبة البكالوريا


    مادة العلوم الإسلامية.

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 25
    تاريخ التسجيل : 21/12/2015

    مادة العلوم الإسلامية.

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس ديسمبر 24, 2015 3:58 pm



    منهجية الإجابة في مادة العلوم الإسلامية.
    - توكل على الله قبل البدء، و لا تسنى الدعاء و الاستعانة به.
    - اقرأ جميع الأسئلة بتمعن و تذكر، و اختر أحد الموضوعين و احذر أن تخلط بين أجزاء كل موضوع (فلا تأخذ جزءا من الموضوع الأول و الجزء الثاني من الموضوع الثاني)، بل عليك بالفصل بين كل نقطة و أخرى، و قدم وقتا كافيا لقراءة كل سؤال و تأكد أنك تحسن الجواب عنه، و اختر الموضوع الذي تحسنه بدقة و حكمة لا الموضوع الذي يبدو لك سهلا وسريعا .
    - عليك أن تكتب بخط واضح و مقروء، و لا تنسى أنك تكتب لغيرك و ليس لك.
    - استخدم المسودات قبل نقل المعلومات على ورقة الإجابة، و تذكر دائما أنك قد تغير من إجابتك فلا تتعجل، فالوقت كاف، واحرص على التحكم فيه.
    - عليك أن ترجع إلى قراءة أسئلة الموضوع المختار في كل مرة، حتى لا تغيب عنك بعض الأجزاء، و لا تصبح إجابتك بذلك ناقصة أو مبتورة.
    - شرح الآيات الكريمة و الأحاديث الشريفة، يكون على شكل فقرة مرتبة الأفكار، دقيقة المعاني، و بلغة سليمة و واضحة، مع مراعاة معلومات الدرس، و تجنب الإطالة المكلفة و كذا الاختصار السريع و لا تقحم في الشرح أفكارا لا علاقة لها بمقاصد النصوص.
    - التزم التنظيم في الإجابة، فمن الخطأ أن تقدم عملا مشوها شكلا، و هشا لغويا.
    - عليك بترتيب الفوائد (الاستنتاجات، الأحكام، الإرشادات) ، و أن تكون دقيقة ومختصرة و رئيسية و لها علاقة بعناصر الدرس، و الفوائد تكون من النص لا من الدرس، و أن تكون كل فائدة مبدوءة باسم نكرة ، فعند الفائدة الموجبة ابدأ بـ (وجوب، دور، أهمية، مشروعية، قيمة، فضيلة، ضرورة، فضل، عناية، عظمة، الدعوة، الأمر، التأكيد، بيان، التذكير …) و عند الفائدة السالبة ابدأ بـ (حرمة، خطورة، التحذير، تحريم، النهي، خطر …).
    - اقتصر على معلومات الكتاب و الكراس و الملخصات الدقيقة و تجنب المعلومات العامة.
    - اجعل إجابتك على شكل أجزاء معنونة و منفصلة، مع ترقيم الإجابات، و اعتمد على الجمل المنفصلة و المبدوءة كل واحدة منها بعارضة عند كل سطر. و عليك بالفصل بين أجزاء السؤال الواحد، حتى تسهل على المصحح عملية التنقيط.
    - انتبه جيدا لسلم التنقيط فهو يساعدك على معرفة عدد عناصر الإجابات المطلوبة.
    - تتكون التعاريف من الجانب اللغوي و الجانب الاصطلاحي ، إلا إذا كان التعريف في شكل مفهوم عام .
    - تكتب الأدلة الشرعية بأمانة و حرص، مع الاقتصار على الشاهد بما يخدم الحكم.
    - عند ذكرك للحكم الشرعي ، فعليك أن تقتصر على حكم واحد فقط (واجب، مشروع، مندوب، جائز، مباح، حرام، مستحب… ).
    - كلما كان العمل متقنا و جميلا و دقيقا كانت العلامة أقرب إلى الكمال و الاكتمال، و كانت أبواب النجاح مفتوحة، وأسباب التقوى متوفرة .
    - احذر من التهاون و من التسرع و من استصغار الامتحان، فربما كانت إجابتك في مادة العلوم الإسلامية هي الانعتاق الوحيد الذي يضمن لك معدل النجاح في امتحان شهادة البكالوريا.
    - تأكد دائما أن أستاذك الذي يحبك و يحترمك ، يرافقك في كل مراحل الإجابة، فأحضر صورته داخلك لتشعر بالقوة والسعادة ، فتنشط و تستعيد الثقة في نفسك، وكان الله معنا جميعا .
    بالتوفيق.. و ليكن شعارك دائما: الحرص يهزم الخوف ، و الجد يضمن لك التفوق.
    ********************************************
    مفهوم الوقف

    لغة: الحبس والمنع

    اصطلاحا: حبس الأصل وتسبيل المنفعة.

    حكم الوقف: الوقف مستحب لأنه داخل في فعل الخير والبر والإحسان الذي حث القرآن عليه .

    المردود الاقتصادي للوقف
    -ضمان رؤوس الأموال واستثمارها وتطويل مدة الانتفاع بها
    -تأمين المستقبل للفرد و ذريته بإيجاد مورد ثابت يضمنه.
    -تخفيف العبء المالي الملقى على خزينة الدولة .
    -يساهم في توفير مناصب للعمل والقضاء على البطالة.
    -يساهم في القضاء على مشكلة الفقر.

    أثار الوقف:
    -استمرار الثواب لموقفه حيا أو ميتا
    -هو وسيلة للتكفير عن الذنوب ومحوها لأنه نوع من أنواع الصدقة
    -تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي وإيجاد التوازن في المجتمع فتحصل بذلك المودة وتسود الأخوة ويعم الاستقرار.
    -نشاط الحركة العلمية بالوقف على دور العلم وطلبة العلوم الشرعية والكونية
    -نشاط الحركة الدعوية وانتشار الصلاح في المجتمع بالوقف على الدعاة، والأنشطة الدعوية ووسائلها.
    -في الوقف تطهير لنفس الغني من الشح، ولنفس الفقير من الحقد والحسد، فتنتشر المحبة في المجتمع، ويسود التعاون وتختفي كثير من مظاهر الجريمة.
    ************************************************** ***********
    العمل - ‏حقوق_العمال
    نظرة الإسلام إلى العمل يمكن تلخيص نظرة الإسلام للعمل فيما يلي:
    إيجاب العمل: لأنه من لوازم الحياة وحرم التسول للقادر على العمل "لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره .." الحديث
    العمل عبادة: بمفهومها العام الذي سبق آنفا
    العمل أطيب الكسب: قال : " إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه"
    التأسي والاقتداء بالأنبياء فزكريا -عليه السلام- كان نجارًا. وداود -عليه السلام- حدَّادًا وإدريس -عليه السلام- خياطًا، وقال : "ما بعث الله نبيًّا إلا رعى الغنم"، فقال أصحابه: وأنت يا رسول الله؟! قال: "نعم كنت أرعى الغنم على قراريط لأهل مكة" كما اتجر النبي في مال خديجة.
    ************************************************** ***********
    القياس
    تعريفه : لغة : له معنيان التقدير، والمساواة.

    إصطلاحا : مساواة فرع لأصل في حكم شرعي لاشتراكهما في علة الحكم.

    دليل حجيته:
    أولا: من القرآن الكريم: قوله تعالى: {فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ} [الحشر: 2، وغيرها من الآيات التي تأمر الاعتبار ، فالقياس مثل الاعتبار.
    ثانيا: من السنة حديث الجارية الخثعمية التي قالت: يا رسول الله إن أبي أدركته فريضة الحج شيخا زمناً لا يستطيع أن يحج، إن حججت عنه أينفعه ذلك ؟ فقال لها: "أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته، أكان ينفعه ذلك ؟ " قالت: نعم، فقال لها: "فدين الله أحق بالقضاء". فقاس دين الله على دين العباد
    ثالثا: فعل الصحابة : قال عمر بن الخطاب في عهده إلى أبي موسى الأشعري : "ثم الفهم فيما أدلى إليك مما ورد عليك مما ليس فيه قرآن ولا سنة، ثم قايس بين الأمور عند ذلك.." وعن إبن عباس رضي الله عنه أنه أنزل الجد منزلة الأب في حجب الإخوة من الميراث قياسا على ابن الإبن .

    أركانه وشروطه: كل قياس يتكون من أركان أربعة:
    1- الأصل: هو المقيس عليه، أي: المسألة التي ثبت حكمها بالقرآن أو السنة.
    2- الفرع: المقيس، أي المسألة التي يراد إثبات حكمها بالقياس.
    3- العلة: وهي المعنى الذي ثبت الحكم في المسألة المقيس عليها لأجله
    4- الحكم الشرعي للأصل

    مثال عن القياس:
    - قياس المخدرات ( الفرع ) على شرب الخمر (الأصل ) لاشتراكهما في العلة وهي الإسكار، فنسوي المخدرات بالخمر في الحكم فنقول هي حرام مثل الخمر.
    - قياس ضرب الوالدين على تحريم التأفف الوارد في القرآن ..
    - قياس تحريم الإجارة وقت النداء للجمعة قياسا على تحريم البيع في ذات الوقت كما ورد في سورة الجمعة

    يتبع

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مارس 28, 2017 12:02 pm